الصفحة الرئيسية
٢٠١٨-٠٣-٠٥ ٠٧:٢٣:٠٥ ( 24 المشاهدات )
الإعلانات

فتيات في عمر الزهور يحلمن بالفردوس الخليجي


تحول حجز تذكرة سفر إلى دول الخليج إلى الوصفة السحرية لفتيات تتراوح أعمارهن بين الـ 18 و28 من العمر، من أجل جمع رصيد مالي، واقتناء سيارة وشقة، وتقديم المساعدة للأسرة لتحقيق الطفرة الاجتماعية، وفوق ذلك الانتقام من شح فرص تحقيق الذات.
الحلم الخليجي أصبح ينافس باقي المشاريع التي تتمحور حول التفوق الدراسي، والمواهب المتنوعة التي تعبد الطريق لأصحابها لتحقيق أحلامهم. موقع “كواليس اليوم” التقى ثلاث فتيات قررن خوض التجربة الخليجية، وهن مدركات لما يردن، ولما ينتظرنهن، وغير واثقات من تحقيق أحلامهن.

جميلات، متعلمات، وينتمين إلى أسر غير فقيرة، لكنهن متطلبات ويستعجلن تحقيق الثروة وسبل الحياة المرفهة. ابتسام ذات الثانية والعشرين ربيعا، خريجة معهد خاص بالرباط، وحاصلة على شهادة من المعهد الأمريكي في اللغة الإنجليزية، لا تجد أدنى حرج في التصريح علانية بمشروعها الشخصي. ابتسام تحاول القفز على النقاش المحرم، وتستبق الأسئلة التي تفرض نفسها بتفنيد الأحكام الجاهزة، بقولها ” اللي معارفينوش الناس هاديك البلاد فيها فرص، هاد الشي اللي محتاجة أنا، وداك الشي اللي كتقصد موجود حتا هنا يلا بغيتو”.
ابتسام، ورغم أنها تدافع عن فكرة سفرها للخليج من أجل تحقيق ذاتها في أنشطة مهنية محترمة، إلا أنها تطرح سؤالا يسقطها في فخ الشبهة التي تحوم حول المهاجرات إلى بلدان الخليج العربي”.
من جهتها تبدو يسرى ذات الخامسة والعشرين، أقل ثقة بمؤهلاتها، رغم أنها حاصلة على إجازة مهنية، ودبلوم في السكرتارية، إلا أنها أكثر استعجالا للهرب من الموت البطيء، بعد أن استبد بها اليأس بعد أن أمضت ثلاثة أشهر بالبيت لا تغادره إلا لضرورة ملحة، فيما تعترف زينب أن أسوأ الحلول هو الانتظار، بعد أن عاشت تجارب صادمة لخريجات انتهى الأمر ببعضهن إلى الاشتغال نادلات بالمقاهي، أو التحول إلى متخصصات في الأشغال المنزلية بعد أن فاتهن قطار الزواج، وخذلهن التحصيل الدراسي.

ترتيبات تسبق السفر
قرار السفر إلى الخليج بالنسبة للثلاثي الذي قابله موقع “كواليس اليوم” نهائي، إلا أن تفعيله يواجه عدة عقبات. الفتيات الثلاث مطالبات بتدبر مبلغ مليون سنتيم للواحدة، لتغطية نفقات السفر، ومنح إتاوة بقيمة 5000 درهم، لسيدة تتوسط في تسفير الفتيات بطريقة سريعة وبعقود عمل وهمية، من خلال شبكة علاقات قوية. قبل ذلك أنفقت هؤلاء الفتيات ما يقارب الـ 2500 درهم من أجل إنجاز الوثائق اللازمة للسفر، وتخليص بعض الإجراءات، ومنها شراء الفتيات الثلاث لنسخ من دبلوم للتجميل من معهد بالرباط بقيمة ألف درهم للشهادة، التي تبقى ضرورية، علما أن نهج سير الفتيات الثلاث يصنفهن كخريجات معهد للحلاقة والتجميل.
تحقيق الحلم الخليجي، متوقف على سرعة تدبير الوسيطة لأمر سفرهن بالسرعة اللازمة، علما أنها حددت لهن سقف الثلاثة أشهر كحد أقصى.

في غفلة من الأسر

مغامرة السفر إلى بلدان الخليج، تبدو من خلال تصريحات الفتيات الثلاث قرار شخصيا رغم مكابرتهن بالتصريح أن الأمر ليس بالخطوة السرية، وهو يؤكده تصريح ابتسام، أن والدتها وافقت على سفرها بشروط، على أن تخبر والدها أنها سافرت للعمل بشمال المغرب لتفادي غضب الأب الذي لن يوافق بالمرة على الموضوع.

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

خاص بالمحجبات: قفطان "نص نص" سخون في الليالي وبارد في الحرارة وصلتها صورتها على الهاتف بدون ملابس فشاهد ماذا حدث اعراض مرض السكري في بدايته مجموعة كريمات لتفتيح البشرة للرجال من أجل أناقة كاملة